جاء التفكير فى
آلية تعنى بتنمية القدرات البشرية والإهتمام
بتعليمها وتدريبها مع استنباط الوسائل الفاعلة
التى توفر أفضل سبل التدريب ، والقدرة على
التنظيم ، والإستغلال الأمثل للإمكانات
المتاحة مع رفع معدَّلات الكفاءة وضرورة
إستيعاب التطور الحديث والتقدم التكنولوجى بما
يتوافق ومتطلَّبات العصر الحديث ( عصر العولمة
) .
ومع اضطراد التقدم العلمى والتكنولوجى ، وتغير
محتوى العمل تغير دور العامل تبعاً لذلك ،
فأصبح محتاجاً لأكبر قدرة على التحليل
والتجريد وأداء الكثير من الواجبات
التكنولوجية المعقَّدة والدقيقة . مما يتطلَّب
أن يكون العامل على مستوى عالى من التعليم
والتدريب ، وذو مهارة مستمدَّة من التدريب
الفنى والمهنى المتواصل الذى يطوِّر مهاراته
ويُفتِّق ملكاته فيصبح مواكباً ومنتجاً
ونافعاً وصالحاً لمجتمعه ، محققاً بذلك
التنمية المتوازنة المنشودة .